التقت جموع العاملين في مدارس الإيمان / صيدا مع الدكتورة غنوة دقدوقي المتخصصة في الأمراض الجرثومية، وكان في مقدمة الحضور مدير مدارس الإيمان الأستاذ كامل كزبر وجميع أفراد الهيئة التعليمية والعاملين فيها إضافة إلى عاملات النظافة ومستثمري الدكاكين وذلك على مدى ساعتين حيث استمع الجميع إلى محاضرة شاملة حول خطر انفلونزا الخنازير أسبابه وأعراضه وطرق الوقاية منه، مؤكدة على دور الهيئة التعليمية في هذا المجال.
في بداية اللقاء رحب مدير مدارس الإيمان بالدكتورة المحاضرة التي لبت دعوة إدارة المدرسة لالقاء هذه المحاضرة، لتبدأ بعدها في شرح كل ما يتعلق بهذا الوباء الخطير وبخاصة على طلاب المدارس، لافته إلى أن أكثر الاصابات من الشباب الذين هم أكثر اختلاطاً بالمجتمع وليس لديهم مناعة كالذين ولدوا قبل عام 1958 واكتسبوا مناعة.
ثم أوضحت العلاقة بين انفلونزا الإنسان والطيور والخنازير، مشيرة إلى أن أخطر أنواع الفيروس هو الذي يؤدي إلى إصابة الرئتين مباشرة. والذي يؤدي بدوره إلى التهاب في الجهاز التنفسي، يرافق ذلك ارتفاع بالحرارة ووهن عام في الجسم، وعند ظهور هذه الأعراض لا بدّ من المراقبة، علماً أن فترة العدوى خمسة أيام، وأن الفيروس يعيش من 8 – 10 ساعات.
هذا وتجدر الإشارة إلى أن معظم المحاضرة كانت حول الوقاية العامة سواء في المدرسة أم في البيت، ودور الهيئة التعليمية والإدارية في هذا الشأن، عارضة للمتطلبات والأدوات والأدوية التي يفترض تواجدها في المدرسة وبخاصة محلول التعقيم، وقد نوهت إلى أهمية النظافة العامة التي هي من أصول ديننا الحنيف. وتأتي الوقاية من هذا المرض بالترتيب الأول طالما لا يوجد لقاح، وعددت الدكتورة وسائل الوقاية بتجنب الاحتكاكات الحميمة، واستعمال منديل ويفضل من الورق لسهولة التخلص منه، وغسل اليدين غسلاً تاماً بالماء الفاتر والصابون، الامتناع عن لمس العينين والأنف والفم، واستعمال المطهر بشكل دائم.
وفي ختام المحاضرة، أجابت الدكتورة عن أسئلة المعلمين ومداخلاتهم، التي أثمرت ثقافة عامة للجميع حيث وضعت الجميع أمام صورة واضحة لهذا الفيروس.
ومن المفيد أن نذكر قبل الاصابة ومن باب الوقاية أن نكثر من شرب السوائل، وتناول الخضار والفواكه واللحوم المطبوخة والعسل والثوم والاكثار من النوم.
وفي ختام المحاضرة أعلن مدير ثانوية الإيمان عن اتخاذ كافة الوسائل المفيدة لتجنب هذا المرض إضافة إلى سائل التعقيم وأجهزة الكشف عن الحرارة، وتخصيص غرفة لعزل المرضى.